السبت، 26 يناير 2013

القراءة وأهميتها




القراءة وأهميتها



هي عملية استخراج المعنى من الكلمات المطبوعة أو المكتوبة.


وهي أساسية في التعلم، وإحدى المهارات المهمة في الحياة اليومية.

والقراءة مفتاح لكل أنواع المعلومات، حيث تمكننا من معرفة كيف نبني الأشياء أو نصلحها، ونستمتع بالقصص، ونكتشف ما يؤمن به الآخرون، ونُعمل خيالنا، ونوسع دائرة اهتماماتنا، ونطور أفكارنا ومعتقداتنا الخاصة









وقد يقرأ الناس مئات الكلمات بل آلافها في كل يوم، دون أن ينظروا في كتاب أو صحيفة أو مجلة. فهم على سبيل المثال، يقرؤون رسائلهم البريدية ولوحات الشارع وتوجيهات المرور ولوحات الإعلانات التجارية والكلمات المكتوبة في الإعلانات التجارية التلفازية، والعبارات الملصقة على الطرود، وكثيرًا من الأشياء الأخرى التي تحتوي على كلمات.


وتعني القراءة في أبسط معانيها التعرف على الحروف ومجموعاتها بوصفها رموزًا تمثل أصواتًا مخصوصة وهذه الأصوات تؤلف، بدورها، كلمات تعبر عن أفكار تعبيرًا مطبوعًا أو مكتوبًا.

والتعريف الأوسع للقراءة يجعلها أكثر ارتباطًا بالاستخدامات الأخرى للغة والتفكير=

ووفقًا لهذا التعريف،
تعتمد القراءة في المقام الأول على ذاكرة القارئ وخبرته في فهم ما يقرأ.وتنطوي بعد ذلك على مدى جودة تذكر القارئ للمواد واستخدامه لها وتفاعله معها.







وفي أغلب الأحيان يركز تعليم القراءة على مهارات معينة، مثل التعرف على الكلمة وتنمية حصيلة المفردات والاستيعاب (فهم المقروء). ومع ذلك، فربما تكون أفضل طريقة لتعلم القراءة هي ببساطة مجرد القراءة. فالكبارـ وخصوصًا الآباء ـ والمعلمون وأمناء المكتبات يستطيعون مساعدة الأطفال ليصبحوا قراء جيدين عن طريق القراءة لهم وتشجيعهم على الإكثار من قراءة أنواع متعددة من المواد.






وتسمى القدرة على القراءة والكتابة التعلم،

ويسمى الشخص الذي يستطيع القراءة متعلمًا،

أما الشخص الذي لا يستطيع القراءة فيسمى أميًا.


أهمية القراءة
تؤدي القراءة دورًا رئيسيًا في الحياة اليومية لكثير من الناس. فالناس يقرؤون لوحات الطريق والخرائط ووصفات صنع الأطعمة والبطاقات الملصقة على زجاجات الدواء والإرشادات المرفقة بالأدوات المنزلية الجديدة، كما يقرؤون استمارات ضرائب الدخل وطلب الوظائف والاقتراض ويقومون بملئها. وتسمى القدرة على القيام بمثل هذه الأنشطة المفيدة القراءة الوظيفية أو التعلم الوظيفي.

وقراءة الطالب نوع خاص من القراءة الوظيفة التي كانت دائمًا مهمة بالنسبة للطلاب. فكل المواد الدراسية الأولية مثل الرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية والتهجي تحتم على الطلاب قراءتها. وفي المرحلة الثانوية والجامعية تصبح معرفة المتعلم للقراءة والكتابة أمرًا أكثر أهمية.







فالطلاب الكبار يجب عليهم أن يقرؤوا لكي يفهموا مجموعة من الموضوعات شديدة التنوع. وتتطلب قراءة الطالب أيضًا القدرة على قراءة أنواع خاصة من المواد المشتملة على الرسوم التوضيحية والرسوم البيانية والخرائط والجداول. ونظرًا لأن الناس يتعلمون طوال حياتهم، فإن هذه المهارات القرائية تظل مفيدة بعد أن يُنهي الشخص تعليمه النظامي.






وهناك نوع آخر من القراءة الوظيفية، وهو القراءة في محل العمل. وهذه القراءة معنية بالقدرة على قراءة المواد الضرورية للقيام بعمل معين. وتشمل هذه المواد كتبًا إرشادية لتشغيل الحاسوب والإنسان الآلي وغيرهما من الآلات التقنية. وإضافة إلى ذلك، تستلزم الترقية الوظيفية غالبًا الانخراط في صفوف أو ورش تدريبية تتطلب مهارات قرائية خاصة. وهذا هو أحد الجوانب التي تؤثر فيها قدرة الإنسان على القراءة، في نجاحه العلمي تأثيرًا مباشرًا.


وإضافة إلى القراءة التي يقوم بها الناس في الصفوف الدراسية وفي العمل، فإنهم يقرؤون الكتب والمجلات وغيرها من المواد طلبًا للمعلومات الشخصية والترويح عن النفس.

فكثير منهم يقرؤون ليزدادوا معرفة باهتماماتهم الشخصية مثل الرياضة أو العلوم أو الأحداث الجارية أو التاريخ أو الصحة أو الزهور أو الرسم. ويقرأ ملايين الناس الروايات وقصص المغامرات والسير الذاتية وغيرها من الكتب طلبًا للتسلية. فالقراءة الترويحية تساعد الناس على فهم الآخرين وتأخذهم في رحلة إلى أجزاء مجهولة من العالم وتمكِّنهم من مشاركة الناس تجاربهم على امتداد التاريخ.





ونظرًا لأن التلفاز أصبح يشكل جزءًا رئيسيًا من الحياة المعاصرة، توقع بعض الخبراء أن يصبح الناس غير محتاجين أو راغبين كثيرًا في القراءة كما فعلوا من ذي قبل. ومع ذلك، فإن الكتب والمجلات والصحف مازالت تملأ الرفوف في محلات بيع الكتب وفي أكشاك بيع الصحف وفي الأسواق المركزية وفي المكتبات العامة.

علمي طفلك القراءة من الصغر


علمي طفلك القراءة من الصغر
كلما أدخلت الكتاب لحياة الطفل في سن مبكرة فإنه سيتمكن من إدراك أن الكلمات لها معنى بطريقة أسرع. وقد اثبتت الكثير من الأحداث والتجارب الفوائد العديدة لتعليم الطفل القراءة أو تشجيعه على البدء بالقراءة منذ سن مبكرة
إن الطفل الذي يتعلم القراءة في سن مبكرة يستفيد من مثل هذا الأمر في مراحله الدراسية المختلفة كما أن الطفل إذا ظهرت عنده مشاكل في اللغة والقراءة في سن مبكرة فإن هذا قد يؤدي لمشاكل في الدراسة لاحقاً. يمكنك أن تبدئي بتشجيع طفلك على حب الكتب والقراءة وهو حديث الولادة. وبالطبع فإن الطفل الرضيع حديث الولادة لن يعرف حتى ما هو الكتاب ولكن يمكنك آنذاك أن تقرئي لطفلك وتتحدثي معه مما سيجعله يحب القصص والكتب. وعليك أن تحاولي قدر الإمكان أن تجعلي طفلك لا يتعلق ويرتبط بمشاهدة التلفزيون لأن مثل هذا الأمر مع الوقت سيجعله يعتمد على التلفزيون كمصدر رئيسي لتسليته وبالتالي فإنه لن يستمتع بقراءة الكتب

يمكنك أن تعطي طفلك البالغ من العمر عاماً واحداً كتباً مخصّصة للأطفال مصنوعة من القماش أو الكرتون وتمتلئ بالصور. ويمكنك مثلاً أن تسألي طفلك عن كل شيء يراه في الكتاب ومع الوقت فإن الطفل مع تعلمه للكلمات المختلفة سيربطها بالمعاني وبالأغراض

أما الأطفال في الثانية والثالثة من العمر فيحبون الاستماع لوالدتهم تقرأ لهم قصة قبل النوم بل إنهم في مثل هذه السن يحبون التكرار فهم قد يطلبون من والدتهم أن تحكي لهم نفس القصة كل يوم. وفي أثناء قراءتك قصة معينة لطفلك احرصي على أن يرى الكتاب الذي تحكي القصة منه لأن هذا سيساعده على ربط الصور بالقصة وبالكلمات التي يسمعها

وسيبدأ الطفل في الرابعة من عمره يطلب منك قراءة على سبيل المثال كلمة يراها مطبوعة على علبة حبوب الإفطار، وفي مثل هذه السن يمكنك أن تعطي طفلك كتاباً يحتوي على صور تحمل معاني الكلمات.
أما ببلوغ الطفل الخامسة من العمر ودخوله المرحلة الابتدائية في المدرسة فإنه قد يستفيد من القصص التي تقرأها له أمه قبل النوم. إن الطفل في الخامسة من عمره يتعلم كيف يمسك الكتاب بطريقة صحيحة وكيف يقلب الصفحة
إن القراءة لطفلك وهو صغير السن أمر سيمكنه من التعبير عن نفسه بطريقة أفضل وتعلم مهارات تواصل مختلفة من خلال متابعة التفاعل بين شخصيات القصة ومن خلال تفاعلك أنت معه أثناء قراءتك للقصة أو الكتاب

خمسة أفكار تشجعك على القراءة


القراءة وسيلة ضرورية ومهمة في حياة أي إنسان يريد التعلم في أي مجال من مجالات الحياة. ولكن هل صادف أحد معوقات تجاه هذه الوسيلة المهمة؟ مثل تراكم عدد المقالات أو الكتب التي يريد قرائتها والملل السريع وغيره من المعوقات؟
سأخصص هذه التدوينة لعرض بعض الأفكار حول ممارسة القراءة أكثر والإستفادة منها والتي إستفدت منها في تجاوز بعض معوقات القراءة ومهما كانت هذه الأفكار مفيدة عند البعض أو العكس فيجب أن يبدأ أي شخص من نفسه أولاً. قرأت سابقاً موضوع حول القراءة من المدون عبدالله المهيري وكانت مفيدة جداً.

أفكار تشجعك على ممارسة القراءة

بالطبع هذه الأفكار قد لا تناسب الجميع، وأعتبرها مناسبة ومفيدة بالنسبة لي والكل له أفكار أخرى مفيدة أكثر، هذه بعض الأفكار التي أراها مشجعة على ممارسة القراءة.

قراءة ملخص الموضوع

هذه الطريقة تفيد في قراءة عدد من المقالات وخاصة المنسقة منها، عند عدم إستطاعتك قراءة مقالة طويلة يمكن أن تقرأ مقدمة ونهاية المقال لكي تستنتج خلاصة المقال بشكل سريع وبعدها تعرف جدوى قراءة ما تريده.
هناك طريقة أفضل بكثير ولكن المشكلة تعتمد على تنسيق المقالة نفسها ولا أعتقد مقالة طويلة ترص كل جميع النصوص مبعثرة بدون ترتيب العناوين الفرعية وتقسيم الفقرات، لذا إذا كنت تريد أن تكشف ملخص المقالة فقراءة العناوين والجمل المهمة بالفقرات تساعد كثيراً في فهم فكرة المقال بوقت قصير جداً.
كذلك وجود الصور المرفقة التي تتعلق بالمقالة وتساعد على إيصال الفكرة بشكل أسرع وأفضل، حاول أن تتبع أسلوب قريب من هذه الطريقة عند كتابتك للمقالات، أفضل مثال على ذلك مقالات لمدونة مشهورة كـ Smashing Magazine فالرغم من طول مقالاتها قد لاتجد وقتاً لقراءة كل التفاصيل فأفضل طريقة هي التركيز على أهم الأشياء للخروج بملخص مفيد.

صورة لأحد مواضيع مدونة Smashing Magazine.

إقرأ في مجال تحبه

قراءة المقالات التي تتعلق بالمجال الذي تميل إليه إضافة إلى الدخول في التفاصيل المثيرة في المجال الذي تحبه تساعد على مواصلة قراءتك لها.
على سبيل المثال يمكن قراءة كتاب لا تحب موضوعه بالرغم من أنك تحتاجه لمعرفة حل لمشكلة معينة أو ترى أنه مهم أو ما شابه وإنهاء لا يقل عن 5 أو 10 صفحات منه فقط والعودة إليه في وقت لاحق،  بينما قراءة كتاب آخر متشوق لمعرفة المزيد حول فكرته أو موضوعه (وتجد ذلك في القصص والروايات) قد تصل قراءته إلى ما لا يقل عن 70 إلى 100 صفحة ولازلت تريد قراءة المزيد!
الفكرة هنا أن القراءة في المجالات التي تحبها تزيد في رغبتك من القراءة سواء كان قراءة كتاب أو مقال.

القراءة في المواضيع تجد فيها إثارة

تقريباً نفس الفكرة السابقة، ولكن أوضح أكثر حول قراءة المواضيع المثيرة وأقصد هنا أن تجد فيها المغامرة والإثارة، ليس فقط في سرد الموضوع بل في الموضوع نفسه.
مثل القراءة حول قصص النجاح ومعرفة تفاصيلها فهي تشجعك دائماً ليس فقط في قرائتها بل تجعل منها مصدر إلهام يشجعك للنجاح، فإذا كنت تحب القراءة في هذه المواضيع، فأظن أنها ستساهم كثيراً في حبك للقراءة وتبعد عنك الملل أثناء ممارستها.

إجعلها عادة يومية

كل شيء يحتاج إلى ممارسة حتى تتقنه، كذلك إذا أردت جعل القراءة عادة يومية أجبر نفسك عليها لمدة لا تقل عن شهر على الأقل حتى تتعود عليها بإستمرار وتجد نفسك مواصل فيها (او على مدة إفتراضية تختارها أنت).
كما هو الحال على سبيل المثال مع قراءة خلاصات RSS فإنك تقرأ مواضيع عن طريقها يومياً أو بشكل شبه يومي حتى تصبح هذه العادة لا تحتاج إلى تذكير، مع انها يمكن تكون مضيعة حقيقية للوقت إذا أمضيت فيها وقت طويل، وسبق أن ضممت تقليل عدد المدونات التي لا يتابعها المستخدم أو لا يجد فيها الفائدة بإستمرار إلى الطرق التي يجب التخلص منها خلال موضوعي السابق حول 6 أفكار تساعد على الإستفادة الفعالة من الوقت.

تحدث عما تقرأ عنه

التحدث عن الأشياء التي تقرأها تساعدك كثيراً على المواصلة في القراءة، تحدث مع أحد تعرفه يهتم بنفس المواضيع التي تهتم فيها والأمثلة كثيرة، فعلى سبيل المثال إذا كنت تقرأ لوحدك جرب أن تتخيل أنك تتحدث أما مجموعة من المستمعين حول ما تقرأه هذا يمكن أن يساعد على تجنب الملل.
أيضاً إيجاد حافز القراءة مهم جداً فإذا كانت أحد حوافز القراءة هي أن تشارك الآخرين فيما تقرأه يمكن أن يشجعك هذا على قراءة المزيد، فقط لخص ما تقرأه بطريقتك لإعداد موضوع تقدمه لإثراء المحتوى العربي على الأقل.

تلميحات حول القراءة

هذه قائمة تلميحات سريعة عن النقاط التي كتبتها حول الأفكار المشجعة على القراءة:

ركز على فهم ما تقرأه

قد يكون مضى وقت على قراءة آخر كتاب مدرسي يعتمد على التلقين كطريقة! ولكنها مشكلة تجد تأثيرها حتى بعد تخرج أي شاب يقول لك انه لا يحب القراءة، بحل المشكلة هي التركيز على فهم ما تقرأه فقط.

إستخدم أدوات تساعدك على القراءة

هناك أدوات تساعدك على القراءة مثل إستخراج أهم النقاط في كتاب أو مقالة بالتعليم عليها وإستخدام الترجمة الفورية للقراءة السريعة إذا كنت تقرأ بلغة أخرى، أكتب ملخص بأسلوبك عن الكتب أو المقالات التي قرأتها في آخر فترة في لنشرها بين الآخرين في مدونتك على سبيل المثال.

ركز على قراءة المواضيع النظرية وأجل العملية

تحدثت عن هذه النقطة في أحد المواضيع السابقة في المدونة، فعلى سبيل المثال حالياً أنا لا أتابع مواقع الدروس مثل قبل إلا إذا كان لدي عمل على مشروع معين أستعين بتلك الدروس.
الدروس والشروح العملية قد لا تكون مفيدة في وقت ظهورها إلا إردت تطبيقها في وقت فراغك أو ستحتاج لها فيما بعد، يفضل أن تحفظها في مفضلتك أو تبحث عنها في محرك جوجل فهناك ستجد الدروس التي تحتاجها أكثر من مواقع الدروس نفسها!

فرق بين قراءة المقالات والكتب

المقالات يمكن أن تكون مصادر متفرقة أو تتحدث حول موضوع واحد أما الكتب يمكن أن تجمع عدة مقالات في مجموعة واحدة وتعطيها قيمة أفضل من أن تكون المقالة وحيدة، كذلك المقالة يمكن أن تتحدث عن شيء محدد اما الكتب تتحدث عن شيء محدد يحوي كل تفاصيله من خلال كل فصل، فقراءة الكتب تختصر الكثير من قراءة عدة مقالات متفرقة مخصصة لموضوع معين.
هل لديك أفكار أخرى؟ يمكنك عرض أفكارك حول التدوينة بكتابة تعليقك.